تُعتبر فِرَش الحيوانات القطط منتجًا أساسيًا لأصحاب القطط، وتم تصميمها لتلبية الاحتياجات الخاصة لإدارة الفضلات لدى القطط. تتضمن الوظيفة الأساسية لها امتصاص الرطوبة من فضلات القطط والبول، مما يقلل بشكل فعال من الروائح الكريهة مثل الأمونيا، وبالتالي يجعل البيئة المعيشية أكثر تحملًا للبشر. كما تلعب هذه القدرة على الامتصاص دورًا مهمًا في أنواع الفِرَش التي تشكل كتلًا صلبة، حيث تتشكل كتل صلبة عند ملامستها للفضلات السائلة، مما يسمح بسهولة رفعها والتخلص منها. علاوةً على ذلك، فإن العديد من فِرَش القطط الحديثة تحتوي غالبًا على مواد مزيلة للروائح ومُنْزِمَات طبيعية تعمل على تحليل المواد العضوية بشكل فعّال، مما يعزز التحكم في الروائح ويحافظ على بيئة منزلية أكثر نضارة.
تاريخ صينية قمامة القطط مثير للاهتمام إلى حد كبير. قبل اختراعها، كان الناس يستخدمون مواد مثل الرمال أو رماد الأفران أو حتى الصحف القديمة لتوفير دورات مياه داخلية لقططهم. ومع ذلك، كانت لهذه الخيارات عيوب كبيرة. فقد كانت الرمال تفتقر إلى القدرة على الامتصاص وكانت غير فعالة في احتواء الروائح الكريهة، بينما كانت رماد الأفران تحمل مخاطر صحية بسبب بقايا المواد السامة المحتملة. أما الصحف، فعلى الرغم من سهولة الحصول عليها، إلا أنها كانت تحتاج إلى استبدال متكرر ولم تقدم أي حلول للتخلص من الروائح.
في عام 1947، أحدث إدوارد لو ثورة في صناعة العناية بالقطط. خلال شتاء قاسٍ في ميتشيغان، كانت جارة تُدعى السيدة ديريك تكافح لإيجاد فراش مناسب لدجاجاتها التي كانت خاضعة لتقييدات توزيع الحرب. اقترح لو، الذي كانت شركة والده إيديوارد لو إنديستريز تزود مواد امتصاصية صناعية، استخدام طين مسامي مُجزّأ يُعرف باسم «التربة الكاملة» (Fuller's earth). وبعد أن تأثرت السيدة ديريك بأداء هذا النوع من الطين، استخدمته في صندوق فضلات قططها. وعندما أدرك لو الفرصة التجارية، قام بتحسين المنتج عن طريق تنخيل الشوائب وضبط حجم الجزيئات. ثم قام بتعبئة الطين في أكياس ورقية سعتها 5 رطل، وأطلق عليه اسم «Kitty Litter»، وبدأ ببيعه من باب إلى باب. لم تكن هذه الابتكارات حلًا عمليًّا فحسب، بل وضعت أيضًا الأسس لصناعة تقدر بمليارات الدولارات. وفي عام 1984، عدّل توماس نيلسون تقنية فضلات القطط من خلال تقديم فضلات تكتلية، مما قدّم مزيدًا من التسهيلات لإدارة فضلات القطط.
عند اختيار رمل القطط، يأخذ أصحاب القطط في الاعتبار عوامل مثل الامتصاص، والتحكم في الروائح، ومستوى الغبار، وقدرة الرمل على الالتصاق بالأقدام، والقابلية للتحلل البيولوجي، والتكلفة. كما يحتوي بعض أنواع الرمل أيضًا على ميزات إضافية مثل خصائص مضادة للبكتيريا أو روائح خاصة لتعزيز التحكم في الروائح. باختصار، تطور رمل القطط بشكل كبير على مر السنين، مما يوفر لأصحاب القطط مجموعة واسعة من الخيارات لتلبية احتياجات قططهم ومنازلهم.